العلامة المجلسي

622

بحار الأنوار

تلزم الحجة ( 1 ) يقول : أضربها حتى يعود ( 2 ) إلى الطريق ، ومثله قوله : وأضم العنود . والعجول : البعير يند ( 3 ) عن الإبل و ( 4 ) يركب رأسه عجلا ويستقبلها . وقوله : وأؤدب قدري . . أي قدر طاقتي . وقوله : وأسوق خطوتي . . أي قدر خطوتي . واللفوت : البعير يلتفت يمنيا وشمالا ويروغ . وقوله : وأكثر الزجر وأقل الضرب . . أي أنه يقتصر من التأديب في السياسة على ما يكتفى به حتى يضطر إلى ما هو أشد منه وأغلظ . وقوله : وأشهر بالعصا وأدفع باليد . . يريد أنه يرفع العصاء يرعب ( 5 ) بها ولا يستعملها ولكنه يدفع بيده . و ( 6 ) قوله : ولولا ذلك لأعذرت . . أي لولا هذا التدبير والسياسة ( 7 ) لخلفت بعض ما أسوق ، تقول : أعذر الراعي الشاة أو الناقة ( 8 ) . . إذا تركها ، والشاة العذيرة ، وعذرت هي . . إذا تخلفت عن الغنم ، انتهى . وقد ذكر ابن الأثير في النهاية كثيرا من ألفاظ هذه الرواية وفسرها . قال ( 9 ) : في حديث عمران بن سوادة قال له : أربع خصال

--> ( 1 ) في المصدر : المحجة . ( 2 ) في الشرح : حتى تعود . ( 3 ) في ( س ) : ينتد . ( 4 ) لا توجد الواو في ( س ) . ( 5 ) في الشرح النهج : يرهب . ( 6 ) لا توجد الواو في المصدر . ( 7 ) في الشرح : وهذه السياسة . ( 8 ) جاءت العبارة في المصدر هكذا : يقال أعذر الراعي الشاة والناقة . ( 9 ) النهاية : 2 / 162 ، ومثله في لسان العرب 13 / 173 .